الوالدين هما نعمة و هدية لينا من عند ربي و هما تاج فوق رؤسنا و مصدر الامان و الحنان، طاعتنا لوالدينا واجبة علينا و قد ما نطيعوهم و نحسن اليهم مراحش نرجعولهم و لو القليل من خيرهم يكفي انهم سبب وجودنا في هاذ الدنيا، بر الوالدين حاجة بديهية يعرفها الكبير و الصغير و أصلاً حنا معروفين بطاعة والدينا و ما عنديش شك في انكم تسعاو خواتاتي لطلب رضا والديكم بأي طريقة على هذا جبتلكم بعض النقاط تأخذيها بعين الاعتبار باه تزيدي في بر والديك اكثر و اكثر و تدخلي الفرحة و السعادة لقلوبهم.

أول حاجة، الذكريات الكبار في السن يحبو بزاف يحكو على بكري و على ناس زمان و تقاليد زمان و على مغامراتهم تاع الصغر، على هذا كي تقعدي مع والديك فكريهم في بكري باه يبداو يحكيو من قلبهم و يفرحو و بيني انك مهتمة بحكياتهم و اذا لاحظتي انهم يعاودو الحكايات هذا الشئ عادي لأنو الكبار ينساو شوية و تولي عندهم مشاكل في الذاكرة، لهذا اسمعي بإهتمام ماشي تقولي خليني ما عندي ما ندير بحكايات بكري، لا اعطي كل اهتمامك للقصص تاوعهم و اتفاعلي و سقسي راح تحسيهم بأنك مهتمة بحكاياتهم و لي يعني انك مهتمة بيهم.

ثانيا دائما شاوري والديك حبيبتي حتى وكنتي علابالك و متأكدة بقرارك بصح خذي رأيهم لأنو هذا يحسسهم بأهميتهم عندك و ما يقولوش كبرت و استغنات علينا و ولات ما تشاورناش، و تأكدي انو الكبير دايما يعرف و عندو التجربة أكثر و يقولك لي فاتك بليلة فاتك بحيلة و اذا كانو هذوا الكبار هما الوالدين فأكيد راح يحبولنا مصلحتنا و يتمناولنا غير الخير، اذن ماتستهزايش باه تأخذي رايهم و مشورتهم و خمي فيها مليح على خاطر ممكن تكون صحيحة.

ثالثا اجبدي لهم اخطاءك كي كنتي صغيرة و اعتذري منهم عالتعب و القلق لي سببتيلهم و الطوايش لي درتيهم و قوليلهم أنو كان عندهم الحق في كل حاجة داروهالك أو منعوك منها، و بينيلهم انك كنتي ماتعرفيش صلاحك و لوكان ماشي هوما لوكان مراكيش فالمكانة لي راكي فيها اليوم، و هذاك هو الصح والدينا هما اصحاب الخير و الفضل علينا و الشئ لي منعونا منو او لزمونا بيه هو لمصلحتنا.

رابعا اذا تقدري اديهم يزوروا اصدقاءهم تاع بكري أو جيرانهم تاع زمان ، هكذا راح يجبدوا كل الحكايات القديمة و يتفكروا الذكريات لي كانت تجمعهم مع بعضهم و يفكروا بعصهم بالتفاصيل لي راهم شافيين عليها، صدقيني هاذي حاجة تفرحهم بزاف، بلا ماننساو انو هذا راح ينفعهم في صحتهم و في ذاكرتهم.

خامسا أرضي فضولهم و جاوبيهم على اسئلتهم، اذا حبو يفهموا كاش حاجة فهميهالهم، مثلا فالتكنولوجيا اذا سقساتك امك أو ابوك على هذا الفيسبوك لي راكي تضلي معاه؟ فهميهم غير بالعقل ماشي تقولي نتوما تاع بكري و خاطيكم هذا الصوالح لا اشرحيلهم و فهميهم غير بالعقل و ماتخليهمش فالغموض.

سادسا حاولي ما دخليش والديك في مشاكل الخاصة مع زوجك و حليها بيناتكم، لأنو كي تشكيلهم راح تمرضيهم و يبقاو غير يخمو فيك و ممكن نتي تكوني تصالحتي مع زوجك لكن هما يبقاو دائما خايفين عليك على هذا مشاكلك الشخصية بين زوجك ما تحكيلهم عليها ماتبينلهم واش كاين و ماتشكيلهم.

سابعا ناديهم بأحب الاسماء عندهم اذا تعرفي اسماء معينة يحبوها ناديهم بيها و نوعي و تفنني: يما، ميمتي لحنينة، امي، لحبيبة، الغالية عليا، و بابا، أبي، تاجر راسي لازم اللسان تاعنا يكون حلو مع الناس لي جابونا لهاذ الدنيا، كيما نتفننو في البحث عن تسميات جميلة لأزواجنا باه نفرحوهم بيها، وعلاه لا نتفنن في إختيار أسماء محبوبة و جميلة لوالدينا، و صراحة بعض الاحيان ننساو والدينا و نركزو اما علىالزوج او الابناء :كيف تسعدين زوجك، كيف تتعاملبن مع زوجك، كيف نجعليه يحبك و قليل فينا لي تحوس على كيف ابر والديا للاسف، مرانيش نقول اهملو رجالكم و ماتتهلاوش فيهم لا ابدا ، و انما اعطوا لوالديكم شوية من وقتكم، من جهدكم من مالكم وعلاش لالا.

ثامنا امدحي والديك و افتخري بيهم قدام الناس و العائلة و أحكي على التربية الجيدة لي عطاوهالك وعلى نصائحهم و على القيم لي زرعوها فيك و بكل حاجة كبيرة او صغيرة داروهالك، هكذا راح يحسوا أنو تعبهم مراحش في باطل و يقولو ربينا و اليوم لقينا علىهذا استغلي اي فرصة باه تشكري والديك و تمدحيهم و تزوخي بيهم امام الناس.

تاسعا اذا كنتي خدامة و لا عندك اي مدخول مادي ماتنسايش تكرمي والديك و ماتسنايش حتى يطلبوا منك اعطيهم مالخير لي عندك و نقصي عليهم من مصاريف مثلا تاع الطبيب او تاع الدواء او…، و مين داك اعطي ليماك مصروف تتحمم بيه او تشري بيه حاجة تحبها، و ماتنسايش باباك لي راح عمرو كامل و هو يخدم باه يصرف عليك و يكبرك نقصي عليه مثلا فاتورة الكهرباء او الماءاو الكراء، و اذا تخلصيلهم تحويسة الله الله يرتاحو و يزهاو فيها علاش لالا اذا عندك دخل مليح و تبقى افضل مكان يحبو يروحولو طبعا هو مكة المكرمة هاذي راح تكون فرحة حياتهم لانو من جهة زارو بيت ربي و من جهة اخرى بنتهم لي رباوها وكبروها
و تعبو عليها مانساتهمش و هي لي داتهم تصوري معايا هذاك الاحساس بالفرحة و الفخر ببنتهم.

حبباتي حنا نحبوا والدينا و متأكدة اننا نقدرو نزيدوا نبذلوا جهد أكبر و أكثر في بر والدينا و نخدموهم و نسعدوهم لأنهم أصحاب فضل و خير كبيرعلينا، اذن اختي ماتخليش طاعتك لوالديك بطريقة عادية، لا بل ابدعي و تميزي و فكري في أمور خاصة و مميزةتفرحيهم بيها، سقسيهم واش يحبو ادريلهم واش يحبو تطيبي لهم، واش يحبو تناديهم، مدامهم مزالو معاك في هذا الدنيا استغلي كل ثانية معاهم، شفتي الشئ لي راكي ديريه لولديك زيدي و زيدي تقدري تديري ما كثر ابدعي يا ختي ابدعي جيبي افكار جديدة مفاجأت مكانوش يستناوها، اخرجي لهم خرجة جديدة و فرحيهم بيها.

اخواتي الوالدين حاجة عظيمة ما يعرف قيمتهم غير لي فقدهم لهذا اغتنمي فرصة وجودهم معك و اتهلاي فيهم و فرحيهم و ديريلهم كل حاجة تسعدهم و افتاخري بيهم امام الناس، ونتي حبيبتي لي فقدتي واحد من والديك أو الإثنين نقولك تقدري تديري فيهم الخير، صدقي عليهم و ادعيلهم و ديري الخير و احسني إلى الناس هكذا باه يقولوا يرحم الكرش لي جابتك، و ماتنساوش كيما نعاملوا والدينا كيما يعاملونا ولادنا.
بر الوالدين قيمة كبيرة وصانا عليها ربي فالقرآن و الرسول صلى الله عليه وسلم في الاحاديث النبوية و ربي سبحانو جعل رضاه في رضاية الوالدين يعني لي والديه ماشي راضيين عليه ربي مايرضاش عليه، اذن و علاش نستهزاو و نستناو حتى واحد فيهم تغيب عينو تحت الارض و امبعد نندمو و نتحسروا و نقولو يالوكان..و هذاك الوقت ماتنفع لا ندامة لا حسرة و يكون فات الوقت و راح الحال.

الشمس المشرقة

 

القسم: ثقافة/ حسن التعامل

يشتركو معظم النساء في حاجاتهم الأساسية إلي يستناو من أزواجهم باش يلبوّها لهم، تتمثل الحاجات هاذي في خمسة عناصر وهي: الاهتمام، التفهّم، الاحترام، الاخلاص، الأمان.

وفي نفس الوقت ومن الجهة الأخرى نلقاو الأزواج ثاني عندهم خمسة حاجات أساسية يستناو من زوجاتهم باش يلبوّها لهم، وتتمثل الحاجات هاذي في خمسة عناصر كذلك وهي: الثقة، التقبّل، التقدير، الإعجاب، التشجيع.

وبالتالي ما تستنايش من زوجك أنو يلبيلك حاجاتك إلا إذا أنتي لبيتيلو حاجاتو الأساسية إلي يستناها منك، وكل حاجة من حاجاتك تقابلها حاجة من حاجاتو هو، يعني:

 

إذا حبيتي الاهتمام أعطيلو الثقة

إذا حبيتي التفهّم اعطيلو التقبّل

إذا حبيتي الاحترام اعطيلو التقدير

إذا حبيتي الإخلاص أعطيلو الإعجاب

إذا حبيتي الأمان اعطيلو التشجيع

 

يعني كيما يقول المثل واحدة بواحدة.

 

كيفاش تقدري تحققّي لزوجك حاجاتو الأساسية؟

كيما اتفقنا من شوية أنو باش توصلي تحققي حاجاتك الأساسية تاعك أنتي لازم تضمني تحققي حاجات زوجك الأساسية وبالتالي حاجاتك أنتي راح تكون تحصيل حاصل.

 

بالنسبة للثقة:

كوني مصدر ثقة لزوجك يعني ما تفْشيش الأسرار تاعو، واحتفظي بخلافاتكم الزوجية عندكم انتوما في اثنين ما تخرجيهاش برّا إلا للضرورة القصوى، وكيما هو راح يكون واثق فيك أنتي لازم توثقي فيه وفي كلامو، ما تقعديش تفتشي من وراه في ملابسو في الهاتف تاعو وفي الحاسوب ومواقع التواصل الإجتماعي وكأنك شاكة فيه وبالتالي راح يبقى على الدوام تحت المِجهر تاعك، أعطيه هامش من الحرية والاستقلالية بصح مش معناها تنساي روحك، بطبيعة الحال كل إمرأة ما يخفاش عليها كي يتبدّل زوجها من ناحيتها ويدخل الشك لحياتها. إذا واجهاتك مشكلة معاه ما تروحيش تفتحي الدفاتر القديمة وتبداي تعددّي وترددّي أنت النهار الفلاني درتلي والنهار الفلاني درتلي، هاذ الشي راح يدّل أنك مازال حاقدة عليه، على هذا خليك في الحاضر وتكلمّي في المشكلة الحالية برك.

إذن كي تعطيلو الثقة إلي يحوّس عليها راح يعطيك “الاهتمام” إلي تحوسّي عليه أنتي.

 

بالنسبة للتقبّل: 

يعني أنك تتقبلّي زوجك كيما راه وترضاي بواش عطاك ربّ العالمين، كي تتقبليّه راح يحسّ بالارتياح والقبول من جيهتك، ما تحاوليش تنتقديه في كل صغيرة وكبيرة وتظلّي تحوسّي غير على العيوب إلي فيه، عودّي روحك أنك تتغاضاي على العيوب الصغيرة إلي ما قدرتيش تغيرّيها فيه، وأدعي ربيّ أنو يهديه ويصلحهولك إذا كانت عيوبه كبيرة. إذا كنتي من النوع إلي ينتقد بزاف حاولي تستبدلي أسلوب النقد هذا بأنك تعززّي الصفات الجميلة والاخلاق الحلوة إلي في زوجك وتشجعيه عليها، مهما كان هذا الزوج بالتأكيد فيه صفات مليحة تغطي على الصفات القبيحة. وكي تتقبليّه كيما راه راح يحققلك حاجتك الأساسية المتمثلة في” التفهّم”.

 

بالنسبة للتقدير:

في هاذي النقطة ركزّي على المدح لخاتش المدح هو العصا السحرية تاعك، أمدحي وأمدحي وأمدحي زوجك بلا ملل ولا كلل، أمدحي الكرم تاعو، أمدحي رجولتو، أشكريه في كل وقت وعلى كل شيء، لازم تعرفي أنك كل ما شكرتيه كلما راح يزيد الخير تاعو لخاتش حسستيه بالتقدير، وحسستيه أنك مقدرّة الشيء إلي يقوم بيه علاجالكم والتعب إلي يتعب فيه لراحتكم أنتي وأبناءك، بطبيعة الحال هاذ الشي راح يضمنلك حاجتك وإلي هي ” الاحترام”.

 

بالنسبة للإعجاب:

عبرّي لزوجك على اعجابك بيه هو كشخص، إعجابك بأسلوبو في الحديث، بطاعتو لوالديه وحفاظو على صلة أرحامو، اعجابك عن علاقتو الطيبة مع عائلتو، اعجابك بحنانو معاك ومع أبناءكم، اعجابك لحبّو لأولادكم وتدليلو ليهم، اعجابك بطموحاتو في الحياة وأهدافو المستقبلية، حسسيّه أنو هذا هو الراجل إلي كنتي تتمنايه والحمد لله ربي استجاب لدعاءك، في هاذي النقطة نحبّ أنبهك لحاجة كوني على يقين أنو لو كان زوجك ما فيه حتى حاجة تعجبك أنتي راه كاين مئات النساء يشوفو بلي زوجك هو مثال الزوج الصالح ويتمناوه يكون ليهم، حوسّي مليح راح تلقاي كثير من الصفات إلي تقوّي اعجابك بزوجك وبالتالي راح تحققلك حاجتك الأساسية منو وإلي هي ” الاخلاص”.

 

بالنسبة للتشجيع:

شجعي زوجك على الطاعات، شجعيه على تحقيق أهدافو وطموحاتو، شجعيه على بّر والديه والاحسان لاخواتو باستمرار، شجعيه على الكلام الحلو معاك إذا كان من النوع الخجول يعني علميّه بالشوي وأصبري عليه، شجعيه على الابتسامة والكلمة الطيبة وفعل الخير، تشجيعك ليه باستمرار راح يخليه يحققلك حاجتك الأساسية المتمثلة في “الأمان”.

 

 

…. شمس راقية

 

 

القسم: ثقافة/ ملخص كتاب

 

كتاب  “إمرأة من طِراز خاص” العادات الخمس للمرأة الناجحة

المؤلف: كريم الشاذلي

عدد الصفحات: 219

الطبعة الأولى لسنة 2009

مصر: دار اليقين للنشر والتوزيع

 

العادة الأولى: المبادرة

العاة الثانية: الثقة بالنفس

العادة الثالثة: رسم الأهداف

العادة الرابعة: الذكاء الاجتماعي (التواصل مع الآخرين)

العادة الخامسة: إدارة الأولويات

 

في البداية نحبّ نقلكم أنو الكتاب هذا يستحق القراءة الكاملة مش التلخيص فقط، لأنو كتاب “إمرأة من طِراز خاص” يتضمن أفكار وحِكم رائعة ومحفزّة من بدايتو إلى نهايتو بالإضافة لقصص نساء تحدّاو الظروف ونجحو في مختلف المجالات، هاذ الكتاب يفتحلك عينيك باش تحبّي نفسك وتنطلقي في الحياة وتحققي أهدافك بكل بساطة. وفي هذا الملخص راح نحاول نعطيكم أهم النقاط إلي تتمحور عليها العادات الخمس للمرأة الناجحة.

 

العادة الأولى: المبادرة

حسب الكاتب فالمرأة المبادرة هي المرأة إلي تواجه الحياة بثقة وعزيمة وايجابية، ما تحتجش بالظروف وما تبرّرش فشلها بقلة حيلتها. قراراتها نابعة من مخزون قِيمها ومبادئها، ماهيش إمرأة انفعالية وماتنساقش وراء العواطف، تعيش حياتها كيما تحبّ هي مش كيما يحبّو الآخرين أنها تعيشها.

المرأة المبادرة مبادئها ثابتة وثبات مبادئها يخلينا نكوّنو أفكار عليها ما تتزعزعش بتاتا، كيما نقولو مثلا: فاطمة ما تكذبش أبدا، مريم مستحيل أنها تجرح أي واحد، سلمى مثال للحشمة والحياء، أحلام عمرها لا تتنازل على رأيها.

وثبات المبادئ يولّدلنا سلوك واضح، والسلوك الواضح ينتجلنا شخصية محددة المعالم.

يحكي أحد علماء النفس قصة أخوين عاشو في بيئة فاسدة أبوهم كان مدمن يضرب أمهم ودايما يعنفهم، ومرة من المرات سجنوه في قضية سرقة وبقى في السجن حتى توفى فيه، بعد ما كبرو الأخوين واحد منهم مشى في طريق باباه تاع الإدمان وسوء الأخلاق وبالتالي سجنوه في قضية سرقة، أما الثاني كمّل الدراسة تاعو وكان يخدم في الفترة المسائية باش يقدر يعاون روحو، ومع الوقت صار طبيب مشهور يقصدوه كل الناس.

في هذا المشهد توقّف عالم النفس وفكّر كيفاش أنو التنشئة كانت نفسها للشابين في اثنين بصح واحد فيهم تبّع طريق الإدمان و الاستهتار والثاني تبّع طريق العلم والعمل الجاد، وباش يلقى جواب لسؤالو إلي حيرّو توجّه للسجن وسقسى الشاب المسجون: علاه راك في السجن؟ جاوب الشاب المسجون: لو كان أي واحد عاش الحياة إلي عشتها ماراح يلقى قدامو غير هاذي الطريق.

وأمبعد توجّه عالم النفس إلى أخ المسجون وإلي هو الطبيب المشهور وسقساه نفس السؤال، جاوب الطبيب: لو كان أي واحد عاش الحياة إلي عشتها والظروف إلي مريت بيها راح يدير نفس الشيء إلي درتو أنا.

خلاصة القول هي أنو احنا إلي نصنعو الحياة إلي نعيشوها ماهيش الظروف الاجتماعية والاقتصادية والبيئية بالرغم من قوة تأثيرها.

وعلى هذا ينصحك الكاتب باش تراقبي اللغة تاعك مليح لأنها مع الوقت راح تتحوّل لمعتقدات وهاذ المعتقدات راح تُترجم إلى سلوكات، وبالتالي تخلصّي من كل المفردات السلبية في أحاديثك. وعلى هذا لازم يكون عندك ايمان بأنك ماراكيش ضحيّة الظروف بالعكس أنتي صاحبة القرار.

يشوف الكاتب أنو من بين أهم صفات المرأة المبادرة أنها تبادر بتنظيم بُنيانها الداخلي وتراقب نفسها بنفسها وتحاسب نفسها بقوة باش تنظّم روحها.

المرأة المبادرة دايما تعتقد أنها المعنيّة عند كل نداء، والمطلوبة عند كل حاجة والمقصودة عند كل موقف.

ينصح الكاتب المرأة باش تخطط ليومها، وباش تشوف المهام إلي راهي تستنى فيها مجرد ألعاب راح تلعبها، وكي تقومي بهاذ الشي راح تحسّي أنك مندمجة في الحياة وبالتالي العالم كامل راح يستجيب ليك وهاذ الشي يؤكد عليه المثل القائل: ” من لا يُحددّ له اختيارا  فقد أُختير له”.

 

العادة الثانية: الثقة بالنفس

الثقة بالنفس هي كلمة السّر للنجاح في الحياة، ومعنى الثقة بالنفس هي ايمان الانسان بمعتقداتو وأفكارو وقدراتو، والمرأة الواثقة من نفسها راح تواجه الحياة بعزيمة قوية، وماتعترفش بوجود كلمة فشل في قاموسها لكنها تسميّها محاولة غير موفّقة راح تتبعها محاولات أخرى تكون أكثر وعيا.

يشوف الكاتب أنو المرأة الواثقة من نفسها هي المرأة إلي تتمتّع بالصفات هاذي:

تؤمن بحقها في العيش الهاني والناجج في الحياة.

ما تتأثرش بالنقد الجائر وتستفيد من آراء الآخرين.

تحترم تفكيرها وآراءها واجتهاداتها.

أهدافها واضحة ومرسومة بدقة.

ما تخافش من تحمّل المسؤولية.

يؤكد الكاتب في هاذي الجُزئية أنو كل البشر خُلِقو ضعفاء، بصح ثقة البعض منهم في أنفسهم وقدراتهم، وقبل هذا ثقتهم بالله وبالمِنح إلي عطاهالهم هو إلي دفعهم للارتقاء وللمنزلة العالية. أما انعدام ثقة البعض وهم الأغلبية هو إلي خلاهم يكونو ناس عاديين وعديمي الحيلة.

والمرأة الواثقة من نفسها راح تجني ثمرات كثيرة من بينها أنها راح تفتّش على مواهبها وقدراتها الشخصية وتشق حياتها بنجاح بناءا على موهبتها، ثقتك في نفسك راح تحصنّك من الانغماس في شخصيات أخرى بحيث أنك تحافظي على شخصيتك، ثقتك في نفسك راح  تخليك تدرسي خطواتك الجاية بتأني وبالتالي لما تتخذي أي قرار تكوني مطمئنة لاختيارك، كذلك فالواثقة من نفسها مكانش كلمة فشل في قاموسها بحيث أنو اخفاقاتها عبارة عن بدايات لنجاحات مأمولة، ثقتك بنفسك راح تعطيك شعور  بالاعتزاز بواش عندك وتشكري الله على النعمة إلي منحها ليك وبالتالي مش راح تقارني روحك بالأخريات ولا راح تتذّمري وتشوفيهم أحسن منك.

تطرّق الكاتب كذلك لفكرة انعدام الثقة بالنفس أو عقدة النقص وإلي هي مشكلة نفسية خطيرة تصيب بعض النساء بحيث أنهم يستصغرو نفوسهم أمام الآخرين ويشوفو أنو الآخرين أفضل وأهم وأذكى منهم، وحظهم أحسن منهم.

ومن صفات المرأة إلي تعاني من عقدة النقص هي احساسها الدايم أنو واحد ما يحبها وأنو كامل الناس تسخر منها ويتكلمو عليها في غيابها، كذلك أنها تعطي الأمور أكثر من حجمها الطبيعي وأي نصيحة تشوفها نقد جارح لكبرياءها وكرامتها، هاذي المرأة ما تقدّرش انجازاتها وما تشوفهاش أصلا وتنتقد نفسها بطريقة قاسية، ترفع راية الاستسلام بسرعة لخاتش ماعندهاش الاصرار والعزيمة باش تتخطى العقبات وتتغلب على الفشل، تشوف أنو الصدفة عندها دور كبير في تجارب نجاح الآخرين وأنهم محظوظين بصح هي الحظ خانها وكلما سمعت قصة نجاح تحسّ بالضيق والحزن، هاذي المرأة ماعندهاش روح الفكاهة بحيث أنها ما عندهاش نظرة موضوعية تحكم بيها على الأمور وبالتالي تقدر تقلب في لحظات جلسة فكاهية لساحة معركة وشجار.

واقترح الكاتب مجموعة من العوامل إلي تزيد الثقة في النفس وهي كالتالي:

واجهي نفسك وعيوبك وشخصّي أداءك وتوكلّي على الله.

فتشّي على الباب إلي يقودك للنجاح ركزّي عليه وأبداي مشوارك ليه بشوية جهد وكفاح راح تتغلبّي على النقائص إلي فيك وتنجحي.

ركزّي على الحاجة إلي تميزّك أنتي دون غيرك يعني إذا ما كانش عندك موهبة الرسم علاه راكي مصرّة أنك تكوني رسّامة؟ وإذا ماكانتش عندك قدرة على التحصيل العلمي علاه راكي مصرّة باش تكوني عالمة بالسيف؟

أشكري الله لخاتش هاذ الشي راح يريّح أعصابك ويخلّي تفكيرك هادي وناضج أكثر، أرضاي بواش عطاك ربي راح تحسي بالراحة والطمأنينة وكوني مؤمنة أن الله اختارلك الطريق المناسب ليك فهو أحنّ عليك من والديك.

تقبلّي الذات تاعك وما تكثريش من الشكوى والسخط لخاتش الشكوى الزايدة راح تنغصّلك حياتك وراحة بالك.

سامحي نفسك إذا غلطتي وماتكونيش قاسية عليها.

ما تخلّي حتى واحد يهدملك ثقتك بنفسك سواء بحسن أو سوء نيّة، أوقفيهم بحزم وبينّيلهم أنك إمرأة غير قابلة للتحطيم.

سجلّي نجاحاتك في سجّل خاص وقلبيهم مرة على مرة بحيث أنو لو اهتزت ثقتك بنفسك تذكريّها أنك قمتي بهاذ الأعمال من قبل ومازال تقدري تقومي بيها من جديد هاذ الشي راح يرجعلك ثقتك بنفسك.

ما تخافيش أمشي بهدوء وعزم وقوة نحو الهدف إلي كنتي خايفة منو سابقا، وحطّي في بالك أنو مادام قدرو ناس قبلك يقومو بهذا الفعل أنتي ثاني تقدري تقومي بيه.

غيرّي قناعاتك السلبية بحيث أنك تتخلصّي من كلمة “لو”، لو كنت غنيّة، لو كنت جميلة، لو كمّلت قرايتي…الخ كذلك ما توصفيش نفسك بعبارة أنا فاشلة،  أنا مانقدرش، النجاح ما اتخلقش ليا… الخ، تقدري ترجعي لسجّل نجاحاتك باش ترجعي ثقتك في نفسك وقدراتك أو أنك تقراي قصص الناجحين وكيفاش تغلبّو على الصعوبات إلي واجهتهم، وماتنسايش الآية الكريمة ” إن الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّرو ما بأنفسهم”.

 

(يتبع)

 

 

… شمس راقية

 

مش غريب في الكثير من البيوت منظر لماعن الملمومين في حوض المطبخ  في انتظار غسلهم ؛او الفراش غير المرتَّب لغاية الظهيرة ؛و الوجبات تاع العشا اللي تتقدّم بعد العاشرة ليلا (و اللي بالتأكيد ماهيش صحية)؛ و البقعة المزعجة في الفستان اللِّي تتغلغل كل يوم يتأجّل فيه قرار غسيل الملابس ؛و الكثير من المظاهر اللِّي نعايشوها جميعا كربَّات بيوت.

الحمد لله هذا البلاء مايخصّش فقط ربَّات البيوت ؛بل يعُمّ مُجمًل النِّساء ؛و حتى 95% من عموم البشر المكلفين ؛نلقاوه عند الموظَّفة اللِّي نهار الخميس العشيَّة راهي تخدم بشراسة باش تقدّم تقريرها قبل الموعد النِّهائي للعرض على ال5 و هي تضارب في روحها و علاش ماخدماتوش بكري ؛و الطَّالبة اللِّي علابالها بموعد تقديم البحث منذ أسابيع و تستنَّى للَّيلة السَّابقة للموعد النِّهائي باش تبدا تخدمو ؛و الأسوأ الأمّ اللي تتجاهل بكاء رضيعها و  تأجّل تغيير الحفاظة حتى يولِّي لحمو احمر؛ أو اللي تفوّت تحضير الدَّرس مع طفلها بسبب جلسة على الفيسبوك حتَّى تلقاه رقد و مش قادر يقرا ؛و حتى الشابة اللي تأخّر زينتها الصَّباحية حتَّى كي تدخل الجارة تلقاها مشبشبة و هي كانت جاية تخطب؛ كذلك هي التقنية اللي تقدري تتعلّميها باش تحققي دخل أو تقدم في وظيفتك و لكن بدل ذلك تروحي في وقت فراغك تشاهدي مسلسلك المفضَّل؛ او تأخير الإتِّصال بوالدتك حتاَّن نهار تعيّطيلها تقلّك :”خلعتيني!! شكون مات؟” ….

و عكس المثل القائل: “لا تؤجِّل عمل اليوم إلى الغد” نلقاو رواحنا لسان حالنا :”لا تقم بعمل اليوم إذا كنت تستطيع ان تعمله غدًا؛ و الأفضل من ذلك: لا تترك للغد عملا يمكنك أن لا تقوم به”

كلّ هذي السلوكات تندرج في مسمَّى عصري تحت طائلة “المماطلة” و اللي هي بالمناسبة آفة عريقة ظهرت منذ قرون حتى أنُّو الفلاسفة الإغريق كيما ارسطو و سقراط ناقشوها و عطاوها اسم “إكرازيا”.

واش هي “الاكرازيا” هي حالة التَّصرُّف ضدَّ حكمك الصَّحيح؛ بمعنى تديري حاجة و نتي عارفة بلِّي المفروض تروحي تديري حاجة أخرى؛ بالتَّرجمة العصريَّة هي: المماطلة ؛او “سوء المراقبة الذاتية”.

التعريف العصري للمماطلة هي تأجيل او إرجاء مَهمَّة او عدَّة مهام؛ المماطلة هي تحديدا القوَّة اللِّي تمنعك من فعل ما يجب فعله ؛و هي ليست الكسل اللِّي معناه مرتبط باللامبالاة و اللانشاط و عدم الرَّغبة في العمل ؛المماطلة هي _ممارسة نشاط_ تروحي تديري حاجة بدل العمل اللِّي علابالك لازم ديريه؛ مثال تقريبي :الأوقات اللِّي نقضيوها في إعادة قراءة الإيميلات و تفقُّد وسائط التَّواصل الإجتماعي و التَّحضير المستمرّ و استراحات القهوة و الوقت الضَّائع في الأعمال اللي تقدري بأمان تخلِّيها لوقت لاحق ؛و تقديم هذي التَّصرُّفات كذرائع لعدم القيام بالعمل.

الأعراض اللِّي نواجهوها كيما: التَّعب و الإحباط تخلِّينا نقولو لرواحنا :”خلِّي هذي الخدمة للغد؛ كي نكون لاباس”؛ المماطلة فخّ؛ قدّما يسهل الوقوع فيه يزيد الذُّعر منُّو؛ كي نأجلو شغلنا نحسُّو بشويَّة ارتياح ؛بصّح كي ننوضو غدوا مانلقاوش الأقزام الخيرية تاع الرِّوايات الأسطورية  (البراونيز) اللِّي تقتحم المنازل في اللّيل و تنظّفها  قضاتلنا شغالاتنا.

علميًّا واش يحدث في الدِّماغ؟ و يخلِّينا نتجنّبو الأشياء التِّي نعلم أن علينا فعلها ؛هذا مايسمَّى ب”تناقض الوقت”؛ المماطلة هي الشِّي اللي يشدّنا رغم نوايانا الحسنة؛و “تناقض الوقت” يعبّر على ميل الدِّماغ البشري لتلَقِّي المكافآت الفورية أكثر من رغبته في إنتظار الجوائز بعيدة الأمد.

المثال التعبيري: أنُّو تكون عندك 2 شخصيات يمثّلوك :

الشخصية الأولى هي “ذاتك الحاليَّة” .

و الشخصية الثَّانية تمثّل “ذاتك المستقبلية”…(نتي في المستقبل).

كي تحطِّي لنفسك أهداف: (تعلُّم الطَّرز ؛فقدان الوزن ؛إتقان لغة أجنبية…)؛ تكوني تخطّطي للشَّخصيَّة اللِّي تمثّل ذاتك المستقبليَّة لأنّك تتصوّري واش تحبِّي لنفسك تكون في المستقبل ؛كي تفكّري في ذاتك المستقبليَّة دماغك يسهل عليه تقدير قيمة القيام بأعمال تربحي منها بعد مدة طويلة؛ و لكن في الوقت اللِّي الذَّات المستقبليَّة تضع أهداف شكون اللِّي يقوم بالتَّنفيذ؟؛ الذَّات الحاليَّة هي اللِّي تخدم ؛و في اللَّحظة اللِّي تاخذي فيها القرارات ماتكونش ذاتك المستقبلية هي اللي تقرّر؛ و العقل يفكّر بالشَّخصية تاع اليوم (مش الشخصية نتاع المستقبل) ؛ ثمَّ الذَّات الحالية تطلب جوائز فوريَّة ؛و ماتحبش تستنى المستقبل باش تدفعيلها ؛يعني ذاتك المستقبلية تحلم بلا تعب و الذات الحالية تخدم بلا مقابل.

الذَّات المستقبليَّة حابَّة تكون نحيفة و أنيقة ؛و الذَّات الحاليَّة تحوّس على حبة اسفنج.

هذاك علاش نعيشو التَّناقض تاع الوقت (اللّيل و النّهار)؛ نروحو نرقدو و احنا حابِّين نديرو تغيير في حياتنا؛ بصح كي ننوضو الصّباح نلقاو رواحنا رجعنا لأنماطنا القديمة ؛عقلك يمدّ قيمة للأرباح بعيدة المدى كي تكون في المستقبل (غدوة)؛ و لكن كي يكون في اللحظة الحالية (اليوم) يرغب غير في المكافأة الفورية.

الاشكال المختلفة للمماطلة:

*كاينين ناس عندهم (ترتيب الأفكار و الأعمال و الحفاظ على المسار الصحيح) صعب.

*البعض يشوف بلِّي المهام تبان فوق الطَّاقة ؛و بالتَّالي لاداعي حتَّى للمحاولة.

*الروتينات و الجداول تخلي الكثير من الاشخاص يتمردو؛خاتش مايقدروش ينضبطوا.

*بينما نلقاو فئة تخاف من الرفض و الاستنكار و الفشل.

*هذي الأنواع تاع المماطلة تدخل تحت أربع عناوين رئيسية للعوامل النَّفسيَّة:

-الشك في النفس: كاينين ناس يشعرو بوجود معايير عالية لكيفية القيام بالأشياء ؛و يخافو من الفشل و مايثقوش في نفوسهم ؛و يبقاو فقط يأجّلو الإنطلاق في العمل.

-التهرب من الانزعاج: هذي الحالة تعمل على تجنُّب النَّشاطات اللي تسبّب التَّوتُّر و القلق و كلّ أشكال الإنزعاج ؛السَّخيف أنُّو التَّهُّرب من الأعمال ماينقصّش الضُّغوطات يزيدها .

-الشُّعور بالذَّنب: يحس الشَّخص بالذَّنب تجاه الأعمال غير المنجَزة ؛و لكن بدلًا من تصحيح النَّقص تاع العمل الأوَّل؛ يبقى يأجّل باش مايتواجهش مع الإحساس بالذَّنب.

-حكم العادة: الشَّخص اللِّي يماطل مرَّات كثيرة تولِّي المماطلة استجابة متأصِّلة عندو مايفكرّش علاش يديرها و يصبح الردّ التلقائي نتاعو كي يقولك :”صعيبة”؛ “راني تعبانة”.

ينبغي الإلتفاف على المماطلة و أخذ المبادرة و السَّيطرة على العمل ؛خلِّينا نقولو مثلاً بلِّي عندك عرس بعد أسابيع و خيّرتي موديل فستان باش تخيّطيه للحفلة ؛و بقيتي تأجلي في العمل أسبوع بعد أسبوع ؛و نتي عايشة حالة الألم و بعض القلق و لكن مازال مش كافي باش تنوضي تخيّطي؛ و فجأة في اليوم السَّابق لموعد العرس المخاوف المستقبليَّة أصبحت عواقب حاليَّة و قمتي بخياطة الفستان قبل الحفلة بساعات؛ ألم المماطلة بقى يتصاعد حتَّان وصل لخط الحركة (كي تحركتي و نضتي تخدمي).

الفكرة هي أنّك كلّما تجاوزتي “خطّ الحركة” بكري يكون ألم المماطلة أقلّ؛ و الواقع أنُّو وجودك في وسط حالة مماطلة أشدّ ألمًا من التَّواجد في وسط العمل؛ الذَّنب و الحرج و القلق أسوأ من الجهد و الطاقة نتاع العمل؛و المشكل ليس القيام بالعمل بل البدء فيه.

الإنخراط في المماطلة تقدر تكون عندو عواقب خطيرة ؛لأنو حتى حلقات صغيرة من التأجيل ممكن تسبّبلنا الإحساس بالذَّنب و الحرج ؛و تأدي لقلَّة الإنتاجية ؛و تقودنا للفشل في تحقيق أهدافنا.

المماطلة لفترة طويلة و تحوّلها لسلوك دائم تخلِّينا نفقدو الحافز و نصابو بخيبة الأمل في القيام بأعمالنا و تأدي للإكتئاب و ربَّما خسائر أخرى في حالات متطرفة.

…شمس هنية